أديس أبابا – أفادت مصادر إعلامية إريترية بأن الأستاذ نقاش عثمان، رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي المعارض، قام بزيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الأسبوع الماضي، حيث أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين الإثيوبيين.
وقد لاقت الزيارة ترحيبًا في الأوساط السياسية الإريترية؛ إذ اعتبرها الناشط السياسي الإريتري جعفر وسكة “خطوة في الاتجاه الصحيح”، مشيدًا بانفتاح قيادة المجلس وسعيها الجاد للتغيير، ومؤكدًا ثقته بأن “الجهود المدروسة ستُسهم في إنارة الطريق نحو مستقبل أفضل للوطن”.
في السياق ذاته، عبّر عدد من النشطاء الإريتريين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن دعمهم للزيارة، داعين قيادة المجلس إلى توسيع علاقاته مع دول الجوار وتعزيز حضوره في المحيط الإقليمي.
ويُذكر أن العلاقات الرسمية بين إريتريا وإثيوبيا تمر حاليًا بأزمة، على خلفية تصريحات متكررة من مسؤولين إثيوبيين، بينهم رئيس الوزراء آبي أحمد، ألمحوا فيها إلى إمكانية حصول بلادهم على منفذ بحري على البحر الأحمر “بالقوة إذا لزم الأمر”، وهو ما قوبل برفض واسع في أوساط إريترية.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من المجلس الوطني يوضح خلفيات الزيارة أو مخرجاتها.









