إري نيوز 24 – قندع
في تطور لافت عقب حملة التضامن الشعبية الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وجهت السلطات الإريترية تهمة اختلاس أموال إلى الشيخ آدم جابر شعبان، المشرف السابق على مركز تحفيظ القرآن الكريم بمدينة قندع، وذلك بعد أيام من اختفائه عقب استدعائه الرسمي مع مدير الأوقاف المحلي الأستاذ حسن شنيتي.

ووفق مصادر محلية ونشطاء من مدينة قندع، فقد زعمت السلطات أن المركز يضم نحو 3000 طالب، في حين أن الإيرادات الرسمية المسجلة تغطي أقل من نصف هذا العدد، وهو ما اعتبرته الحكومة “مخالفات مالية” تبرر التوقيف.
غير أن مصادر مجتمعية محلية نفت هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، وأكدت أن الشيخ آدم معروف بـنزاهته واستقامته، وأن عددًا كبيرًا من طلاب المركز هم من أبناء الأسر الفقيرة الذين لم يكونوا قادرين على دفع الرسوم، ما يفسر التفاوت بين العدد الفعلي والمُسجّل رسميًا.
الناشطون اعتبروا هذه التهم محاولة لتشويه سمعة الشيخ والتغطية على جريمة الاختفاء القسري، وإغلاق مركز القرآن الكريم ومن قبله معهد قندع، مؤكدين أن الحكومة تسعى لمصادرت حقوق المسلمين الدينية واسكات الأصوات الإسلامية المستقلة في البلاد عبر أساليب قضائية مفبركة.




